دعوة مطبوعة ولا دعوة إلكترونية؟
الكارت المطبوع لسه هو الطريقة اللي عيلات كتير في مصر مستنية تتعزم بيها، والدعوة الإلكترونية هي اللي أغلب المعازيم بيلاقوا فيها التفاصيل يوم الفرح. ومفيش واحدة أحسن من التانية وخلاص. دي كل واحدة بتعمل إيه، وتختار إزاي.
الكارت المطبوع بيديك إيه
الكارت في الإيد بيقول إن حد افتكرك. للجدود والكبار وبعض أصحاب العيلة، الكارت هو العزومة، والرسالة مش زيه بالظبط. والكروت كمان بتتشال: عيلات كتير لسه محتفظة بكروت أفراحها. لو الناس دول هما الأهم عندك، اطبعلهم.
الطباعة بتكلفك إيه
سعر الكروت جزء بس من الحكاية. الطباعة محتاجة التفاصيل تخلص قبلها بأسابيع، وأي حاجة تتغير بعدها — القاعة أو الميعاد — معناها مكالمة لكل الناس. وبعدين الكروت لازم تتوزع باليد، ودي أيام من الزيارات. واللي بره مصر بيوصلهم في أحسن الأحوال صورة الكارت. والكارت ميقدرش يقولك مين جاي: الردود برضه بتيجي بالتليفون، واحد واحد.
الدعوة الإلكترونية بتديك إيه
اللينك بيوصل للكل في نفس الوقت، في القاهرة أو في تورنتو. وبيشيل حاجات الكارت ميقدرش يشيلها: خريطة بالاتجاهات، والميعاد ومعاه اسم المدينة للي بره، وعدّاد للأيام، وزرار للرد. والتفاصيل ممكن تتغير بعد ما تتبعت. والردود بترجعلك متعدّة، فتعرف تقول للقاعة العدد كام.
الدعوة الإلكترونية ناقصها إيه
سهل تتبعت وسهل تضيع. لينك تايه في جروب العيلة الزحمة مش عزومة حد هيحس إنها وصلتله، فابعته للناس على الخاص، ومعاه كلمة منك. وفيه كبار عمر اللينك ما هيبقى ليه وزن الكارت عندهم، مهما كان حلو.
اللي أغلب العيلات بتعمله دلوقتي: الاتنين
اطبع عدد صغير من الكروت للناس اللي هتقدّرها أكتر — الجدود وأقرب الكبار — وابعت لباقي الناس دعوة إلكترونية. وحط اللينك، أو كود QR بيفتحه، على الكارت المطبوع كمان، عشان اللي ماسك الكارت يلاقي الخريطة ويرد.
أسئلة متكررة
- عيب أعزم حد بلينك بدل كارت؟
- عند أغلب الناس مبقاش عيب، خصوصًا لما اللينك يجيله على الخاص ومعاه كلمة منك، مش متحوّل في جروب. وللكام حد من الكبار اللي ممكن يزعلوا، الكارت مصاريفه بسيطة.
- أبعت الدعوة الإلكترونية قبلها بقد إيه؟
- حوالي تلات لأربع أسابيع للي في مصر، وأول ما التاريخ يتحدد للي بره، لأنهم ممكن يحتاجوا يحجزوا طيارة.
- ينفع أحط كود QR على الكارت المطبوع؟
- أيوة. أي موقع بيعمل QR يقدر يحوّل لينك دعوتك لكود تطبعه على الكارت، ولما حد يعمله سكان بتفتحله الدعوة بالخريطة وزرار الرد.