اكتب السن، واكتب عيد ميلاد مين
تبدو بديهية وهي أكتر حاجة بتتنسي. الأم لما تشوف «عيد ميلاد عمر» محتاجة تعرف عمر بيكمّل أربعة ولا أربعتاشر — ده بيحدد الهدية، واللبس، وهل ابنها يعرفه من المدرسة ولا من العمارة. سطر واحد بيحل ده.
أغلب دعوات أعياد الميلاد بيقراها أب أو أم بيقرروا حاجتين: نقدر نيجي ولا لأ، وإيه اللي لازم أعرفه قبل ما أقول أيوه. الدعوة الكويسة بتجاوب على الاتنين في أول عشر ثواني.
تبدو بديهية وهي أكتر حاجة بتتنسي. الأم لما تشوف «عيد ميلاد عمر» محتاجة تعرف عمر بيكمّل أربعة ولا أربعتاشر — ده بيحدد الهدية، واللبس، وهل ابنها يعرفه من المدرسة ولا من العمارة. سطر واحد بيحل ده.
السؤال اللي في دماغ كل أب وأم وأغلبهم بيتكسفوا يسألوه: أنا هوصّل وأمشي ولا أقعد؟ قولها بصراحة. لو الأهل مرحّب بيهم، اكتبها، لأنهم هيرتّبوا فترة بعد الضهر على أساسها. ولو توصيل وبس، حدّد وقت نهاية واضح — الحفلة من غير وقت نهاية ضيوفها بيمشوا في مواعيد متفرقة وصاحب الحفلة بيفضل مستني.
أرقام عيد الميلاد محمّلة أكتر من غيرها: التورتة، وأكياس الهدايا، والكراسي، وغالبًا حساب لكل طفل في الملاهي — كلها بتتحسب من العدد. الضيف بيرد من الدعوة ويقول جاي بكام طفل، فبيطلع معاك رقم حقيقي مش تخمين من جروب نص الأهالي فيه ماردّوش.
مش كل عيد ميلاد لطفل. أعياد ميلاد الكبار محتاجة تفاصيل أقل وإحساس أكتر — فين، وإمتى، وهل دي عشا ولا حفلة. والتصاميم فيها من المرح الملوّن للهادي العصري، فالدعوة تبان عيد ميلاد تلاتين مش خمسة.
من الملوّن المرح للهادي الراقي. وكل تصميم بيظبط العربي والإنجليزي، فالعيلة اللي بتتكلم لغتين تاخد دعوة واحدة بدل اتنين.
مجانًا حتى ١٥٠ مدعو. رابط واحد، وعدد حقيقي.